حدث جانبي تحت عنوان : تثمين السكن التقليدي ركيزة للتنمية المجالية المستدامة : القصور والقصبات بالمغرب نمودجا

  • -

حدث جانبي تحت عنوان : تثمين السكن التقليدي ركيزة للتنمية المجالية المستدامة : القصور والقصبات بالمغرب نمودجا

. الاربعاء 29 يونيو 2022″ بكاتوفشي، بولونيا.
على هامش أشغال الدورة الحادية عشر للمنتدى العالمي للعمران الذي يعقد في كاتوفيتشي ببولونيا خلال الفترة الممتدة من 26 إلى 30 يونيو 2022، تحت شعار « لنحول مدننا من أجل مستقبل حضري أفضل »، وفي إطار الجهود التي تبذلها وزارة إعداد التراب الوطني والتعمير و الإسكان وسياسة المدينة، من أجل التواصل وتبادل الخبرات مع المشاركين في هذا المنتدى حول التجربة المغربية في تثمين الأنسجة العتيقة وجعلها أساسا للتنمية المجالية المستدامة، نظم برنامج التثمين المستدام للقصور والقصبات بالمغرب يومه الأربعاء29 يونيو 2022 على الساعة العاشرة صباحا برواق المملكة المغربية بالمنتدى،حدثا جانبيا حول موضوع  » تثمين السكن التقليدي ركيزة للتنمية المجالية المستدامة: القصور والقصبات بالمغرب نمودجا « .
وقد شكلت هذه المناسبة فرصة استعرض من خلالها المدير الوطني للبرنامج السيد بوعزة بركة، النتائج المسجلة منذ الانطلاقة الفعلية للبرنامج سنة 2016 حتي متم شهر ماي 2022، حيث سمح هذا البرنامج النموذجي والمندمج من تحسين الظروف السكنية لقرابة 22000 نسمة فضلا عن تحسين الظروف الاقتصادية والاجتماعية للساكنة المحلية من خلال المساهمة في تمويل الأنشطة المدرة للدخل وتلك المتعلقة بتقوية القدرات.
علاوة على ذلك، فقد ساهم تنفيذ هذا البرنامج في عودة اهتمام الفاعلين المحليين بعمليات تثمين هذا الموروث المعماري والهندسي دون إغفال رد الاعتبار لاستعمال المواد المحلية وللحرف المتعلقة بها.
وبخصوص الآفاق المستقبلية لتثمين القصور والقصبات، فقد تمت الإشارة إلى أن السياق الوطني الحالي المتميز بتنفيذ النموذج التنموي الجديد وفق التوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، والاهتمام الخاص الذي توليه الوزارة لهذا الورش بالإضافة الى الدور الكبير المنوط بالجماعات الترابية في مجال التنمية المحلية والنتائج المشجعة للبرنامج التجريبي، كلها عوامل ستساهم مما لا شك فيه في إعطاء نفس جديد لبرنامج وطني مندمج سيساهم لا محالة في رد الاعتبار لهذه الأنسجة مع توفير إطار عيش كريم للساكنة المحلية وللأجيال القادمة.
وانصبت المداخلات التي تلت العرض حول وجوب رسملة واستثمار النتائج المشجعة لتنزيل مضامين هذا البرنامج النموذجي من خلال إعداد دليل بهذا الخصوص يروم تسهيل توسيع مجال تدخل البرنامج ليشمل باقي القصور والقصبات بل ولتمكين الدول الصديقة من الاستفادة من هذه التجربة في إطار التعاون جنوب جنوب.
وقد حضر فعاليات هذا الحدث الموازي كل من السيدات والسادة ممثلوا برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية وعلى رأسهم السيد علي عرفان، الممثل الإقليمي لهذه المنظمة الأممية بالمنطقة العربية وأيضا ممثلوا المنظمة بكل من المملكة العربية السعودية وكينيا فضلا عن ممثلي بعض الدول الشقيقة كالسنيغال وتشاد، كما حضر فعاليات هذا الحدث الجانبي بعض المديرين المركزيين بالوزارة ومديري الوكالات الحضرية .